qu’il fasse appel à lui dans sa vie
Il contient une sélection minutieuse de vingt-trois événements magnifiques de la vie du Prophète racontés dans un langage approprié à l’âge des enfants
scellant un engagement multiséculaire : voir la Kaaba
تعدُّ رواية فوضى الحواس الجزء الثاني من ثلاثية أحلام مستغانمي والتي بدأت برواية ذاكرة الجسد عام 1993م وانتهت برواية عابر سرير عام 2003م، وكانت رواية فوضى الحواس التي صدرت عام 1997م هي الحلقة المتوسطة في العِقد الثلاثي الذي عقدته أحلام مستغانمي بجواهر لغوية ثمينة سحرت القراء وسلبت عقولهم، حيثُ تدورُ أحداث الرواية حول بطلة رواية "ذاكرة الجسد" والتي تكون شخصيتها ضعيفة نوعًا ما، حيث تقوم بكتابة رواية و تعيش قصّة حب خياليّة مع بطل روايتها التي تكتبها عن فترة تسعينيات القرن الماضي، ورجل مجهول ذو فلسفة فوضوية غريبة في الحياة، تحكي القصة بدايةً عن حبيبين مرَّ شهران على فراقهما، ثمَّ تبدأ الأحداث بالتصاعد والتنامي حتى تتدخل الكاتبة "البطلة" في النص بشكل مباشر وتجد أن هناك تطابقًا بين الواقع الذي تعيشه وبين الرواية التي كتبتها وهي "صاحب المعطف"، فتقوم الكاتبة بمواعدة بطل روايتها الخيالي الذي كتبته في تداخل بين الواقع والخيال حيث تلتقي امرأة برجل في خيالها رسمته بالكلمات على الورق في منطقة رماديّة من الواقع ، ويكتب الرجل الخيالي مع الكاتبة روايتهما معاً، فتجد أن قاعة السينما التي ذكرتها في روايتها موجودة بالفعل تذهب إليها وتجد أن الفيلم الذي سيعرَض في صالة السينما نفس الفيلم المذكور في الرواية وفي التوقيت ذاته، مما يدفع الكاتبة لحضور الفيلم وتتلاقى هناك مع بطل رواية فوضى الحواس، والذي يشبه بطل رواية ذاكرة الجسد إلى حد كبير ويخيَّل للقارئ أنه هو في كثير من المواقف، وتتداخل الأحداث بين رواية فوضى الحواس ورواية "صاحب المعطف" التي تكتبها بطلة رواية فوضى الحواس
101 questions sur l'islam Fiqh qu’il fasse appel à luiL'originalit de cet ouvrage tient au fait que, si les rponses aux questions manent bien d'un musulman, les questions, elles, sont le fait d'Occidentaux souhaitant connatre l'Islam, et couvrent un large champ d'investigation, depuis les aspects les plus mdiatiss de l'Islam tels que le jihad ou le voile, jusqu'aux questions de pratique et de dogme pas moins intressantes Bien que reprsentant une part importante de la population franaise, les musulmans de